أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

شرح الكلمات :

{ جنة } : بستان كثير الأشجار .

المعنى :

{ أو تكون لك جنة } أي بستان من نخيل وعنب ، { فتنفجر الأنهار خلالها } أي خلال الأشجار تفجيراً .

/ذ93

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَوۡ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَعِنَبٖ فَتُفَجِّرَ ٱلۡأَنۡهَٰرَ خِلَٰلَهَا تَفۡجِيرًا} (91)

{ أو تكون لك } أي أنت وحدك { جنة من نخيل و } أشجار { عنب } عبر عنه بالثمرة لأن الانتفاع منه بغيرها قليل { فتفجر } أي بعظمة زائدة { الأنهار } الجارية { خلالها تفجيراً * } وهو تشقيق عما يجري من ماء أو ضياء أو نحوهما ؛ فالفجر : شق الظلام من عمود الصبح ، والفجور : شق جلباب الحياء بما يخرج إلى الفسا