أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا} (88)

شرح الكلمات :

{ وقالوا اتخذ الرحمان ولداً } : أي قال العرب الملائكة بنات الله وقال النصارى عيسى ابن الله .

المعنى :

ما زال السياق في ذكر مقولات أهل الشرك والجهل والرد عليها من قبل الحق تبارك وتعالى قال تعالى مخبراً عنهم : { وقالوا } أي أولئك الكافرون { اتخذ الرحمان ولداً } إذ قالت بعض القبائل العربية بنات الله ، وقالت اليهود عزيز بن الله وقالت النصارى المسيح بن الله .

الهداية :

من الهداية

- عظم الكذب على الله بنسبة الولد أو الشريك إليه أو القول عليه بدون علم .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَقَالُواْ ٱتَّخَذَ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَلَدٗا} (88)

ولما أبطل مطلق الشفعاء ، وكان الولد أقرب شفيع ، وكانوا قد ادعوا له ولداً ، أبطل دعواهم فيه لينتفي كل شفيع خاص وعام ، فينتفي كل عز راموه بشفاعة آلهتهم وغيرها . فقال عاطفاً على قوله : { واتخذوا من دون الله آلهة } موجباً منهم : { وقالوا } أي الكفرة { اتخذ الرحمن } أي الذي لا منعم غيره ، فكل أحد محتاج إليه وهو غني عن كل أحد { ولداً * } {[48756]}قالت اليهود : عزير ، والنصارى : المسيح ، والمشركون : الملائكة{[48757]} ، مع قيام الأدلة على استحالته عليه سبحانه ؛


[48756]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48757]:سقط ما بين الرقمين من ظ.