أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا} (85)

شرح الكلمات :

{ وفدا } : أي راكبين على النُّجب تحوطهم الملائكة حتى ينتهوا إلى ربهم فيكرمهم .

المعنى :

وقوله تعالى في الآية ( 85 ) { يوم نحشر المتقين } أي أذكر يا رسولنا نحشر المتقين { إلى الرحمان وفداً } . والمتقون هم أهل الإيمان بالله وطاعته وتوحيده ومحبته وخشيته وطاعة رسوله ومحبته وفداً أي راكبين على النجائب من النوق عليها رحال الذهب إلى الرحمان إلى جوار الرحمن عز وجل في دار المتقين الجنة دار الإبرار والسلام .

الهداية

من الهداية :

- بيان كرامة المتقين ، ومهانة المجرمين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{يَوۡمَ نَحۡشُرُ ٱلۡمُتَّقِينَ إِلَى ٱلرَّحۡمَٰنِ وَفۡدٗا} (85)

ولما بين مآل حال الكافرين في آلهتهم ودليله ، أتبعه بوقته فقال : { يوم } أي يكفرون بعبادتهم يوم { نحشر المتقين } {[48734]}أي العريقين{[48735]} {[48736]}في هذا الوصف{[48737]} ؛ ولما تقدمت سورة النعم العامة النحل ، وأتبعت سورة النعم الخاصة بالمؤمنين وبعض العامة ، مثل

{ ولقد كرمنا بني آدم }[ الإسراء : 70 ] ، ثم سورتي{[48738]} الخاصة بالصالحين الكهف وهذه ، قال : { إلى الرحمن } {[48739]}فيدخلهم دار الرضوان{[48740]} ، فذكر الاسم الدال على عموم الرحمة ، وكرره في هذه السورة تكريراً دل على ما فهمته ، وربما أيد ذلك افتتاح النحل بنعمة البيان على هذا الإنسان التي عبر عنها بالخصيم ، وختام هذه بالقوم اللد{[48741]} من حيث رد مقطع هذه التي كانت بالنظر إلى النعم شيئاً واحداً على مطلعها { وفداً * } أي القادمين في إسراع ورفعة {[48742]}وعلى ، كما تقدم الوفود على الملوك ، فيكونون في الضيافة والكرامة{[48743]} .


[48734]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48735]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48736]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48737]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48738]:بهامش ظ: سورتي مثنى أصله سورتين حذفت النون للإضافة.
[48739]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48740]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48741]:من ظ ومد وفي الأصل: الد.
[48742]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[48743]:سقط ما بين الرقمين من ظ.