أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ} (49)

شرح الكلمات :

{ نذير مبين } : منذر أي مخوِّف عاقبة الكفر والظلم بيَّنُ النذارة .

المعنى :

وقوله تعالى : { قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين } ، فلست بإله ولا رب بيدي عذابكم إن عصيتموني وإنعامكم إن أطعتموني ، وإنما أنا عبد مأمور بأن أنذر عصاة الرب بعذابه ، وأبشر أهل طاعته برحمته ، وهو المعنى ( 50 ) .

الهداية :

من الهداية :

- بيان مهمة الرسل وهي البلاغ مع الإِنذار والتبشير ليس غير .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قُلۡ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرٞ مُّبِينٞ} (49)

ولما كان الاستعجال بالأفعال لا يطلب من الرسول ، وكان الإخبار باستهزائهم وشدة عماهم ربما أفهم الإذن في الإعراض عنهم أصلاً ورأساً قال سبحانه وتعالى مزيلاً لذلك منبهاً على أن مثله إنما يطلب من المرسل ، لا من الرسول : { قل } أي لهم ، ولا يصدنك عن دعائهم ما أخبرناك به من عماهم { يا أيها الناس } أي جميعاً من قومي وغيرهم { إنما أنا لكم نذير } أي وبشير ، وإنما طواه لأن المقام للتخويف ، ويلزم منه الأمن للمنتهى فتأتي البشارة ، ولأن النذارة هي المقصود الأعظم من الدعوة ، لأنه لا يقدم عليها إلا المؤيدون بروح من الله { مبين* } أي لكل ما ينفعكم لتلزموه . ويضركم فتتركوه لا إله ، أعجل لكم العذاب ؛