أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

قال تعالى مخبراً عن نتيجة ذلك الحوار وتلك الدعوة التي قام بها نبي الله هود { فكذبوه } أي كذبوا هوداً فيما جاءهم به ودعاهم إليه وحذرهم منه ، { فأهلكناهم } أي بتكذيبهم وإعراضهم { إن في ذلك } الإهلاك للمكذبين عبرة لقومك يا محمد لو كانوا يعتبرون { وما كان أكثرهم مؤمنين } لما سبق في علم الله من عَدَم إيمانهم فلذا لم تنفعهم المواعظ والعبر .

الهداية

من الهداية :

- تقرير التوحيد والنبوة البعث إذ هو المقصود من هذا القصص .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

ولما تضمن هذا التكذيب ، سبب عنه قوله : { فكذبوه } ثم سبب عنه قوله : { فأهلكناهم } أي بالريح بما لنا من العظمة التي لا تذكر عندها عظمتهم ، والقوة التي بها كانت قوتهم { إن في ذلك } أي الإهلاك في كل قرن للعاصين والإنجاء للطائعين { لآية } أي عظيمة لمن بعدهم على أنه سبحانه فاعل ذلك وحده بسبب أنه يحق الحق ويبطل الباطل ، وأنه مع أوليائه ومن كان معه لا يذل وعلى أعدائه ومن كان عليه لا يعز { وما كان أكثرهم } أي أكثر من كان بعدهم { مؤمنين* } فلا تحزن أنت على من أعرض عن الإيمان