الهداية إلى بلوغ النهاية لمكي بن ابي طالب - مكي ابن أبي طالب  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

قوله تعالى ذكره{[51364]} : { فكذبوه فأهلكناهم } [ 139 ] ، إلى قوله : {[51365]} { إلا عجوزا في الغابرين }[ 171 ] .

فمعنى قوله : { فكذبوه فأهلكناهم }[ 139 ] ، أي : فكذبوا هودا فيما جاءهم به ، فأهلكوا بتكذيبهم .

{ إن في ذلك لآية } أي : {[51366]} لعبرة : أي : إن في إهلاكنا{[51367]} عادا بتكذيبهم رسلنا{[51368]} لعظة{[51369]} .

{ وما كان أكثرهم مومنين }[ 139 ] ، أي : أكثر عاد لم يكونوا مؤمنين .


[51364]:"تعالى ذكره" سقطت من ز.
[51365]:من "إلى قوله...فأهلكناهم" سقط من ز.
[51366]:ز: لعلامة ولعبرة.
[51367]:ز: هلاكنا.
[51368]:ز: رسلا.
[51369]:ز: لعظمة.