أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (216)

شرح الكلمات :

{ فإن عصوك } : أي أبوا قبول دعوتك إلى التوحيد ، ورفضوا ما تدعوهم إليه .

{ فقل إني بريء مما تعملون } : أي من عبادة غير الله سبحانه وتعالى .

المعنى :

قوله تعالى { فإن عصوك } أي من أمرت بدعوتهم إلى توحيد الله وعبادته وخلع الأنداد والتخلي عن عبادتها { فقل إني بريء مما تعملون } أي من عبادة غير الله تعالى وغير راضٍ بذلك منكم ولا موافق عليه لأنه شرك حرام وباطل مذموم .

الهداية

من الهداية :

- وجوب البراءة من الشرك وأهله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَإِنۡ عَصَوۡكَ فَقُلۡ إِنِّي بَرِيٓءٞ مِّمَّا تَعۡمَلُونَ} (216)

ولما أفهم ذلك أن هذا الحكم عام في جميع أحوالهم ، فصل بقوله : { فإن عصوك } أي هم فغيرهم من باب الأولى { فقل } أي تاركاً لما كنت تعاملهم به حال الإيمان من اللين : { إني بريء } أي منفصل غاية الانفصال { مما تعملون* } أي من العصيان الذي أنذر منه القرآن ، وخص المؤمنين إعلاء لمقامهم ، بالزيادة في إكرامهم ، ليؤذن ذلك المزلزل بالعلم بحاله فيحثه ذلك على اللحاق بهم .