أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّـٰصِرِينَ} (150)

شرح الكلمات :

{ بل الله مولاكم } : بل أطيعوا الله ربكم ووليكم ومولاكم فإنه خير من يطاع وأحق من يطاع .

المعنى :

وأما الآية الثانية ( 150 ) فقد تضمنت الأمر بطاعته تعالى ، إذ هو أولى بذلك لأنه ربهم ووليهم ومولاهم فهو أحق بطاعتهم من الكافرين فقال تعالى : { بل الله مولاكم } فأطيعوه ، ولا تطيعوا أعداءه وان أردتم أن تطلبوا النصر بطاعة الكافرين فإن الله تعالى خير الناصرين فاطلبوا النصر منه بطاعته فإنه ينصركم .

الهداية

من الهداية :

- بيان قاعدة من طلب النصر من غير الله أذله الله .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{بَلِ ٱللَّهُ مَوۡلَىٰكُمۡۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱلنَّـٰصِرِينَ} (150)

ولما كان التقدير : فلا تطيعوهم ، إنهم ليسوا{[19406]} صالحين للولاية مطلقاً ما دمتم مؤمنين ، عطف عليه قوله : { بل الله } أي{[19407]} الملك الأعظم { مولاكم } مخبراً{[19408]} بأنه ناصرهم وأن نصره لا يساويه نصر أحد سواه بقوله : { وهو خير الناصرين * } أي لأن{[19409]} من نصره سبب له جميع أسباب النصر وأزال عنه كل أسباب الخذلان ، فمنع غيره - كائناً من كان - من إذلاله ،


[19406]:سقط من ظ.
[19407]:زيد من ظ.
[19408]:في ظ: بخيرا.
[19409]:سقط من ظ.