أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ} (63)

شرح الكلمات :

{ المفسدين } : الذين يعملون بمعاصي الله تعالى في الأرض من الشرك وكبائر الذنوب .

المعنى :

ثم توعد نصارى نجران وغيرهم من أهل الفساد في الأرض بأنه عليم بهم وسوف يحل نقمته بهم ، وينزل لعنته عليهم وهو على كل شيء قدير .

الهداية

من الهداية :

- تهديد الله تعالى لأهل الفساد في الأرض وهم الذين يعملون بالشرك والمعاصي .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ} (63)

ولما ثبت ذلك كله{[17773]} سبب عنه{[17774]} تهديدهم على الإعراض{[17775]} بقوله - منبهاً بالتعبير بأداة الشك على أنه لا يعرض عن هذا {[17776]}المحل البين{[17777]} إلا من كان عالماً بأنه مبطل ، ومثل ذلك لا يظن بذي عقل ولا مروة ، فمن حق ذكره أن يكون من قبيل فرض المحالات{[17778]} : { فإن تولوا } أي عن إجابتك إلى ما تدعوا إليه { فإن الله } أي المحيط بكل شيء قدرة وعلماً { عليم } بهم ، هكذا كان{[17779]} الأصل ، فعدل عنه لتعليق الحكم بالوصف تنفيراً من مثل حالهم فقال : { بالمفسدين * } أي فهو يحكم فيهم بعلمه فينتقم منهم لفسادهم بعزته انتقاماً يتقنه{[17780]} بحكمته فينقلبون منه بصفقة خاسر ولا يجدون{[17781]} من ناصر .


[17773]:سقط من ظ.
[17774]:في ظ: عليه.
[17775]:من مد، وفي الأصل وظ: الاغراض.
[17776]:من ظ ومد، وفي الأصل: الحل المبين.
[17777]:من ظ ومد، وفي الأصل: الحل المبين.
[17778]:في ظ: بالحالات.
[17779]:زيد من مد.
[17780]:في ظ: بمعته ـ كذا.
[17781]:في الأصول: تجدون.