{ لبس الحق بالباطل } : خلطه به كأنما كسا الباطل ثوب الحق وكسا الحق ثوب الباطل حتى لا يُعرف فيؤخذ به ، ويهتدى عليه .
وفي الآية ( 71 ) وبخهم أيضاً على خلطهم الحق بالباطل حتى لا يعرف ويؤخذ به ويهتدى عليه فقال تعالى : { يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل } وشنع عليهم بكتمانهم الحق الذي هو نبوة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم المبينّة في كتبه وعلى ألسنة رسلهم فقال : { وتكتمون الحق وأنتم تعلمون } أنه الحق من الله .
- قبح من يكتم الحق وهو يعرفه .
- حرمة التدليس والتلبيس في كل شيء لاسيما في دين الله تعالى لإبعاد الناس عنه .
ثم أتبع ذلك استئنافاً آخر مثل{[17924]} ذلك{[17925]} إلا أن الأول قاصر على ضلالهم وهذا متعد إلى إضلالهم{[17926]} فقال :
{ يا آهل الكتاب لم تلبسون الحق } أي{[17927]} الذي لا مرية فيه { بالباطل } أي بأن تؤولوه بغير تأويله ، أو{[17928]} تحملوه على غير{[17929]} محله{[17930]} { وتكتمون الحق } أي الذي لا يقبل تأويلاً ، وهو ما تعلمون من البشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وتوابعها { وأنتم } أي والحال أنكم { تعلمون * } أي من ذوي العلم ، فأنتم تعرفون{[17931]} {[17932]}ذلك قطعاً{[17933]} وأن عذاب الضال المضل عظيم جداً .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.