أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (102)

شرح الكلمات :

{ فهل ينتظرون } : أي ما ينتظرون .

{ خلوا من قبلهم } : أي مضوا من قبلهم من الأمم السابقة .

{ قل فانتظروا } : أي العذاب .

المعنى :

وقوله : { فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم } أي إنهم ما ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلفوا من قبلهم من قوم نوح وعاد وثمود وغيرهم دعتهم رسلهم وبلغتهم دعوة ربهم إليه إلى الإِيمان والتوحيد والطاعة فأعرضا فأخذهم الله إنه قوى شديد العقاب .

ثم أمر الله تعالى رسوله أن يقول لهم { فانتظروا } أي ما كتب عليكم من العذاب إن لم تتوبوا إليه وتسلموا { إني معكم من المنتظرين } فإن كان العذاب فإن سنة الله فيه أن يهلك الظالمين المشركين المكذبين وينجي رسله والمؤمنين وهو معنى قوله تعالى في الآية الأخيرة ( 103 ) { ثم ننجى رسلنا والذين آمنوا ، كذلك } .

الهداية

من الهداية :

- ما ينتظر الظلمة في كل زمان ومكان إلا ما حل بمن ظلم من قبلهم من الخزي والعذاب .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَهَلۡ يَنتَظِرُونَ إِلَّا مِثۡلَ أَيَّامِ ٱلَّذِينَ خَلَوۡاْ مِن قَبۡلِهِمۡۚ قُلۡ فَٱنتَظِرُوٓاْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ ٱلۡمُنتَظِرِينَ} (102)

فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين

[ فهل ] فما [ ينتظرون ] بتكذيبك [ إلا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم ] من الأمم أي مثل وقائعهم من العذاب [ قل فانتظروا ] ذلك [ إني معكم من المنتظرين ]