أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (34)

وقوله تعالى في الآية ( 34 ) : { إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزاً من السماء بما كانوا يفسقون } أي أخبرت الملائكة لوطاً بما هم فاعلون لقومه وهو قولهم { إنا منزلون على أهل هذه القرية } أي مدينة سدوم { رجزاً } أي عذاباً من السماء وهي الحجارة بسبب فسقهم بإتيانهم الفاحشة التي لم يسبقهم إليها أحد من العالمين .

الهداية :

من الهداية :

-التنديد بالفسق عن طاعة الله وهو سبب هلاك الأمم والشعوب .

- مشروعية الضيافة وتأكيدها في الإِسلام لحديث الصحيح " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه " .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهۡلِ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ رِجۡزٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ} (34)

{ إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون }

{ إنا منزلون } بالتخفيف والتشديد { على أهل هذه القرية رجزاً } عذاباً { من السماء بما } بالفعل الذي { كانوا يفسقون } به أي بسبب فسقهم .