أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ} (50)

شرح الكلمات :

{ فلا يستطيعون توصية } : أي فلا يقدر أحدهم أن يوصي وصيّة .

{ ولا إلى أهلهم يرجعون } : بل يهلكون في أماكنهم من الأسواق والمزارع والمصانع أو المقاهي والملاهي .

المعنى :

قال تعالى { فلا يستطيعون توصية } يوصى بها أحدهم لابنه أو أخيه ، ولا إلى أهلهم أي منازلهم وأزواجهم وأولادهم يرجعون بل يصعقون في أماكنهم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ} (50)

{ فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ ( 50 ) }

فلا يستطيع هؤلاء المشركون عند النفخ في " القرن " أن يوصوا أحدًا بشيء ، ولا يستطيعون الرجوع إلى أهلهم ، بل يموتون في أسواقهم ومواضعهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَا يَسۡتَطِيعُونَ تَوۡصِيَةٗ وَلَآ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ يَرۡجِعُونَ} (50)

قوله : { فَلا يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً } لا يملكون التوصية بشيء ؛ فهم مشغولون بما دهمهم من فزع فظيع مرعب ، أو صَعْق أفضى إلى الموت والخمود .

قوله : { وَلا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ } لا يستطيعون الرجوع إلى منازلهم بل إن الموت قد غشيهم بمجرد النفخة الرعيبة ليظلوا جاثمين في قبورهم حتى تؤزهم نفخة البعث للقيام . فنسأل الله النجاة .