أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (42)

شرح الكلمات

{ إلا من رحم الله } : أي لكن من رَحِمَهُ الله فإنه يدفع عنه العذاب وينصر .

{ إنه هو العزيز الرحيم } : أي الغالب المنتقم من أعدائه الرحيم بأوليائه .

المعنى

وقوله تعالى { إلا من رحم الله } أي لكن من رحم الله في الدنيا بالإِيمان والتوحيد فإنه يرحمه في الآخرة فيشفع فيه ولياً من أوليائه ، إنه تعالى هو العزيز أي الانتقام من أعدائه الرحيم بأوليائه . والناس بين ولي لله وعدو ؛ فأولياؤه هم المؤمنون وأعداؤه هم الكافرون الفاجرون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (42)

إلا مَن رحم الله من المؤمنين ، فإنه قد يشفع له عند ربه بعد إذن الله له . إن الله هو العزيز في انتقامه مِن أعدائه ، الرحيم بأوليائه وأهل طاعته .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{إِلَّا مَن رَّحِمَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ} (42)

قوله تعالى : { إلا من رحم الله } يريد المؤمنين فإنه يشفع بعضهم لبعض ، { إنه هو العزيز } في انتقامه من أعدائه ، { الرحيم } بالمؤمنين .