أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (106)

شرح الكلمات :

{ ما لا ينفعك ولا يضرك } : أي آلهة لا تنفع ولا تضر وهي أصنام المشركين وأوثانهم .

{ إنك إذاً من الظالمين } : أي إنك إذا دعوتها من المشركين الظالمين لأنفسهم .

المعنى :

{ ولا تدع من دون ما لا ينفعك } أي لا يجلب لك نفعاً ولا يدفع عنك ضراً ، ولا يضرك بمنع خير عنك ، ولا بإنزال شر بك فإن فعلت بأن دعوت غير الله فإنك إذاً من الظالمين .

الهداية

من الهداية :

- دعاء غير الله مهما كان المدعو شرك محرم فلا يحل أبداً ، وإن سموه توسلاً .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَدۡعُ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَۖ فَإِن فَعَلۡتَ فَإِنَّكَ إِذٗا مِّنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (106)

{ وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنْ الظَّالِمِينَ ( 106 ) }

ولا تَدْعُ -يا محمد- من دون الله شيئًا من الأوثان والأصنام ؛ لأنها لا تنفع ولا تضرُّ ، فإن فعَلْت ذلك ودعوتها من دون الله فإنك إذًا من المشركين بالله ، الظالمين لأنفسهم بالشرك والمعصية .