أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ} (33)

المعنى :

فقال { لك أكن لأسجد لبشرٍ خلقته من صلصالٍ من حماءٍ مسنون } . وفي الآيات التالية جواب الله تعالى ورده عليه .

الهداية :

- ذم الحسد وأنه شر الذنوب وأكثرها ضرراً .

- ذم الكبر وأنه عائق لصاحبه عن الكمال في الدنيا والسعادة في الآخرة .

- فضل الطين على النار لأن من الطين خلق آدم ومن النار خلق إبليس .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{قَالَ لَمۡ أَكُن لِّأَسۡجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقۡتَهُۥ مِن صَلۡصَٰلٖ مِّنۡ حَمَإٖ مَّسۡنُونٖ} (33)

" قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمأ مسنون " بين تكبره وحسده ، وأنه خير منه ، إذ هو من نار والنار تأكل الطين ، كما تقدم في " الأعراف " {[9669]} بيانه .


[9669]:راجع ج 7 ص 170.