أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

المعنى :

وقوله تعالى : { وإلى الله ترجع الأمور } هذا تقرير لما تضمنته الجملة السابقة من أن الله الحق المطلق في إرسال الرسل من الملائكة أو من الناس ولا اعتراض عليه في ذلك إذ مرد الأمور كلها إليه بدءاً ونهاية إذا هو ربّ كل شيء ومليكه لا إله غيره ولا رب سواه .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ} (76)

" يعلم ما بين أيديهم " يريد ما قدموا . " وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور " يريد ما خلفوا ، مثل قوله في يس : " إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا " {[11597]} [ يس : 12 ] يريد ما بين أيديهم " وآثارهم " يريد ما خلفوا .


[11597]:راجع ج 15 ص 11.