أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ} (157)

شرح الكلمات :

{ فعقروها فأصبحوا نادمين } : أي فلم يؤمنوا فقتلوها فأصبحوا نادمين لما شاهدوا العذاب .

المعنى :

قال تعالى { فعقروها } أي فكذبوه وعصوه وعقروها بأن ضربوها في يديها ورجلها فبركت وقتلوها . فلما عقروها قال لهم صالح { تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب } فأصبحوا بذلك نادمين .

- الندم من التوبة ولكن لا ينفع ندم ولا توبة عند معاينة العذاب أو أماراته .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ} (157)

" فعقروها فأصبحوا نادمين " أي على عقرها لما أيقنوا بالعذاب . وذلك أنه أنظرهم ثلاثا فظهرت عليهم العلامة في كل يوم ، وندموا ولم ينفعهم الندم عند معاينة العذاب . وقيل : لم ينفعهم الندم لأنهم لم يتوبوا ، بل طلبوا صالحا عليه السلام ليقتلوه لما أيقنوا بالعذاب . وقيل : كانت ندامتهم على ترك الولد إذ لم يقتلوه معها . وهو بعيد .