أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ} (125)

شرح الكلمات :

{ في قلوبهم مرض } : أي شك ونفاق وشرك .

{ فزادتهم رجساً } : أي نجساً إلى نجس قلوبهم ونفوسهم .

المعنى :

{ وأما الذين في قلوبهم مرض } أي شك ونفاق { فزادتهم رجساً } أي شكاً ونفاقاً { إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون } .

الهداية :

من الهداية :

- مريض القلب يزداد مرضاً وصحيحه يزداد صحة سنة من سنن الله في العباد .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَتۡهُمۡ رِجۡسًا إِلَىٰ رِجۡسِهِمۡ وَمَاتُواْ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ} (125)

{ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ } أي : شك ونفاق { فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ } أي : مرضا إلى مرضهم ، وشكا إلى شكهم ، من حيث إنهم كفروا بها ، وعاندوها وأعرضوا عنها ، فازداد لذلك مرضهم ، وترامى بهم إلى الهلاك { و } الطبع على قلوبهم ، حتى { مَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ }

وهذا عقوبة لهم ، لأنهم كفروا بآيات اللّه وعصوا رسوله ، فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه .