أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ} (26)

شرح الكلمات :

{ عذاب يوم أليم } : هو عذابه يوم القيامة .

المعنى :

و قوله { أنْ لاَ تَعْبُدُوا إلاَّ الله } أي نذير لكم بأن لا تعبدوا إلا الله ، و تتركوا عبادة غيره من الأصنام و الأوثان و قوله { إنّي أَخَافُ عَلَيْكم عَذاب يَوم أليم } علل لهم أمرهم بالتوحيد و نهيهم عن الشرك بأنه يخاف عليهم إن أصرّوا على كفرهم و تركهم عذاب يوم أليم و هو عذاب يوم القيامة .

الهداية :

من الهداية :

- قوله أن تعبدوا إلا الله هو معنى لا إله إلا الله .

- التذكير بعذاب يوم القيامة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{أَن لَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَۖ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمٖ} (26)

{ ألا تعبدوا إلا الله } أي أنذركم لتوحدوا الله وتتركوا عبادة غيره { إني أخاف عليكم } بكفركم { عذاب يوم أليم } مؤلم