التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ} (60)

{ فتى يذكرهم } أي : يذكرهم بالذم وبقوله : { لأكيدن أصنامكم } .

{ يقال له إبراهيم } قيل : إن إعراب إبراهيم منادى ، وقيل : خبر ابتداء مضمر ، وقيل : رفع على الإهمال ، والصحيح أنه مفعول لم يسم فاعله ، لأن المراد الاسم لا المسمى وهذا اختيار ابن عطية والزمخشري .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالُواْ سَمِعۡنَا فَتٗى يَذۡكُرُهُمۡ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبۡرَٰهِيمُ} (60)

{ قالوا } {[51204]}أي بعضهم لبعض{[51205]} : { سمعنا } ولم يريدوا تعظيمه مع شهرته وشهرة أبيه وعظمتهما فيهم ليجترئ{[51206]} عليه من لا يعرفه فنكروه{[51207]} بقولهم{[51208]} : { فتى } أي{[51209]} شاباً من الشبان { يذكرهم } أي بالنقص والعيب { يقال له إبراهيم* } {[51210]}يعنون : فهو الذي يظن أنه فعله{[51211]}


[51204]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51205]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51206]:من مد، وفي الأصل: ليجتروا.
[51207]:من مد، وفي الأصل: فنكره، والعبارة من "ولم يريدوا" إلى هنا ساقطة من ظ.
[51208]:زيد من مد.
[51209]:زيد من ظ ومد.
[51210]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[51211]:سقط ما بين الرقمين من ظ.