التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ} (3)

{ عن اللغو معرضون } اللغو هنا : الساقط من الكلام كالسب واللهو ، والكلام بما لا يعني ، وعدد أنواع المنهي عنه من الكلام عشرون نوعا ، ومعنى الإعراض عنه : عدم الاستماع إليه والدخول فيه ، ويحتمل أن يريد أنهم لا يتكلمون به ، ولكن إعراضهم عن سماعه يقتضي ذلك من باب أولى وأحرى .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱللَّغۡوِ مُعۡرِضُونَ} (3)

ولما كان كل من الصلاة والخشوع صاداً عن اللغو ، أتبعه قوله : { والذين هم } بضمائرهم التي تبعها ظواهرهم { عن اللغو } أي ما لا يعنيهم ، وهو كل ما يستحق أن يسقط ويلغى { معرضون* } أي تاركون عمداً ، فصاروا جامعين فعل ما يعني وترك ما لا يعني .