التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ} (149)

{ وتنحتون } ذكر في الأعراف .

{ فارهين } قرئ بألف وبغير ألف وهو منصوب على الحال من الفاعل في تنحتون ، وهو مشتق من الفراهة وهي النشاط والكيس ، وقيل : معناه أقوياء وقيل : أشرين بطرين .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ} (149)

ولما ذكر اللطيف من أحوالهم ، أتبعه الكثيف من أفعالهم ، فقال عطفاً على { أتتركون } أو مبيناً لحال الفاعل في { آمنين } : { وتنحتون } أي والحال أنكم تنحتون إظهاراً للقدرة { من الجبال بيوتاً فارهين* } أي مظهرين النشاط والقوة ، تعظيماً بذلك وبطراً ، لا لحاجتكم إلى شيء من ذلك