التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (95)

{ ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا } ، الثمن القليل : عرض الدنيا ، وهذا نهي لمن بايع النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكث ؛ لأجل ضعف الإسلام حينئذ وقوة الكفار ، ورجاء الانتفاع في الدنيا إن رجع عن البيعة .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَا تَشۡتَرُواْ بِعَهۡدِ ٱللَّهِ ثَمَنٗا قَلِيلًاۚ إِنَّمَا عِندَ ٱللَّهِ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ} (95)

{ وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ( 95 ) }

ولا تنقضوا عهد الله ؛ لتستبدلوا مكانه عرضًا قليلا من متاع الدنيا ، إن ما عند الله من الثواب على الوفاء أفضل لكم من هذا الثمن القليل ، إن كنتم من أهل العلم ، فتدبَّروا الفرق بين خيْرَي الدنيا والآخرة .