التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

{ فرجعوا إلى أنفسهم } أي : رجعوا إليها بالفكرة والنظر ، أو رجعوا إليها بالملامة .

{ فقالوا إنكم أنتم الظالمون } أي : الظالمون لأنفسكم في عبادتكم ما لا ينطق ولا يقدر على شيء أو الظالمون لإبراهيم في قولكم عنه : { إنه لمن الظالمين } ، وفي تعنيفه على أعين الناس .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

{ فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ ( 64 ) }

فأُسقِط في أيديهم ، وبدا لهم ضلالهم ؛ كيف يعبدونها ، وهي عاجزة عن أن تدفع عن نفسها شيئًا أو أن تجيب سائلها ؟ وأقرُّوا على أنفسهم بالظلم والشرك .