صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} (17)

{ قرضا حسنا } [ آية 11 الحديد ص 402 ] .

{ والله شكور } ذو شكر لأهل الإنفاق في سبيله ؛ بحسن الجزاء ومضاعفة الثواب . { حليم } لا يعجل بعقوبة المسيء ، بل يمهل طويلا ؛ ليتذكر العبد الإحسان مع العصيان فيتوب .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} (17)

{ إِن تُقْرِضُواْ الله } تصرفوا المال إلى المصارف التي عينها عز وجل ، وفي الكلام استعارة تمثيلية { قَرْضًا حَسَنًا } مقروناً بالإخلاص وطيب النفس .

{ يضاعفه لَكُمْ } يجعل لكم جل شأنه بالواحد عشراً إلى سبعمائة وأكثر ، وقرئ يضعفه { وَيَغْفِرْ لَكُمْ } ببركة الإنفاق ما فرط منكم من بعض الذنوب { والله شَكُورٌ } يعطى الجزيل بمقابلة النزر القليل { حَلِيمٌ } لا يعاجل بالعقوبة مع كثرة الذنوب .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِن تُقۡرِضُواْ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا يُضَٰعِفۡهُ لَكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ} (17)

{ إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ ( 17 ) }

إن تنفقوا أموالكم في سبيل الله بإخلاص وطيب نفس ، يضاعف الله ثواب ما أنفقتم ، ويغفر لكم ذنوبكم . والله شكور لأهل الإنفاق بحسن الجزاء على ما أنفقوا ، حليم لا يعجل بالعقوبة على مَن عصاه .