صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ} (86)

{ أئفكا آلهة دون الله تريدون } أي أتريدون إفكا آلهة دون الله ! والإفك : الكذب ، أو أسوأ الكذب . وهو مفعول " تريدون " و " آلهة " بدل منه ، وجعلت نفس الإفك مبالغة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ} (86)

{ ءالِهَةً دُونَ الله تُرِيدُونَ فَمَا } أي أتريدون آلهة من دون الله تعالى إفكاً أي للإفك فقدم المفعول به على الفعل للعناية لأن إنكاره أو التقرير به هو المقصود وفيه رعاية الفاصلة أيضاً ثم المفعول لأجله لأن الأهم مكافحتهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم .

/ ويجوز أن يكون { إِفْكاً } مفعولاً به بمعنى أتريدون { إِفْكاً } وتكون آلهة بدلاً منه بدل كل من كل ، وجعلها عين الإفك على المبالغة أو الكلام على تقدير مضاف أي عبادة آلهة وهي صرف للعبادة عن وجهها . وجوز كونه حالاً من ضمير تريدون أي أفاكين أو مفعوله أي مأفوكة . وتعقب بأن جعل المصدر حالاً لا يطرد إلا مع أما نحو إما علماً فعالم .