مدارك التنزيل وحقائق التأويل للنسفي - النسفي  
{أَئِفۡكًا ءَالِهَةٗ دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ} (86)

أَئِفْكاً ءالِهَةً دُونَ الله تُرِيدُونَ } { أئفكاً } مفعول له تقديره أتريدون آلهة من دون الله إفكاً ؟ وإنما قدم المفعول به على الفعل للعناية ، وقدم المفعول له على المفعول به لأنه كان الأهم عنده أن يكافحهم بأنهم على إفك وباطل في شركهم . ويجوز أن يكون { إِفْكاً } مفعولاً به أي أتريدون إفكاً ؟ ثم فسر الإفك بقوله { آلِهَةً دُونَ الله } على أنها إفك في نفسها ، أو حالاً أي أتريدون آلهة من دون الله آفكين ؟