صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ} (6)

{ والذين اتخذوا من دونه أولياء } شركاء وأندادا ؛ وهم الذين جهلوا عظمته تعالى فنسبوا إليه ما لا يليق به . { الله حفيظ عليهم } رقيب عليهم ، يحصى أعمالهم فيجازيهم بها{ وما أنت عليهم بوكيل } بموكل عليهم ، ولا مفوض إليك أمرهم ؛ بل ما عليك إلا البلاغ ، وعلينا الحساب .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ ٱللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيۡهِمۡ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡهِم بِوَكِيلٖ} (6)

{ والذين اتخذوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء } شركاء وأنداداً { الله حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ } رقيب على أحوالهم وأعمالهم فيجازيهم بها { وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ } أي بموكل بهم أو بموكول إليك أمرهم وإنما وظيفتك البلاغ والإنذار فوكيل فعيل بمعنى مفعول من المزيد أو الثلاثي ، وما في هذه الآية من الموادعة على ما في «البحر » منسوخ بآية السيف .