صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ} (31)

{ فلا صدق ولا صلى } أي فلا صدق ذلك الإنسان الذي حسب أن لن نجمع عظامه بما يجب التصديق به ، ولا صلى ما فرض عليه . والجملة معطوفة على قوله " يسأل أيان يوم القيامة " أي يسأل عنه ، وما استعد له بما يجب عليه ؛ بل بما يوجب دماره وهلاكه .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{فَلَا صَدَّقَ وَلَا صَلَّىٰ} (31)

{ فَلاَ صَدَّقَ } أي ما يجب تصديقه من الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم والقرآن الذي أنزل عليه { وَلاَ صلى } ما فرض عليه أي لم يصدق ولم يصل فلا داخلة على الماضي كما في قوله :

أن تغفر اللهم تغفر جما *** وأي عبد لك لا ألما

والضمير في الفعلين للإنسان المذكور في قوله تعالى أيحسب الإنسان والجملة عطف على قوله سبحانه { يسأل أيان يوم القيامة } [ القيامة : 6 ] على ما ذهب إليه الزمخشري فالمعنى بناء على ما علمت من أن السؤال سؤال استهزاء واستبعاد استبعد البعث وأنكره فلم يأت بأصل الدين وهو التصديق بما يجب تصديقه به ولا بأهم فروعه وهو الصلاة .