صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ} (31)

{ لا ضليل } لا مظلل لهم من حر ذلك اليوم . وهو تهكم بهم ، ورد لما أوهمه لفظ الظل . { ولا يغني من اللهب } ولايدفع عنهم شيئا من حر اللهب . وعدى " يغني " ب " من " لتضمنه معنى يبعد .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{لَّا ظَلِيلٖ وَلَا يُغۡنِي مِنَ ٱللَّهَبِ} (31)

{ لاَّ ظَلِيلٍ } أي لا مظلل وهو صفة ثانية لظل ونفي كونه مظللاً عنه والظل لا يكون إلا مظللاً للدلالة على أن جعله ظلاً تهكم بهم ولأنه ربما يتوهم أن فيه راحة لهم فنفي هذا الاحتمال بذلك وفيه تعريض بأن ظلهم غير ظل المؤمنين { وَلاَ يُغْنِى مِنَ اللهب } وغير مفيد في وقت من الأوقات من حر اللهب شيئاً وعد يغني بمن لتضمنه معنى يبعد واشتهر أن هذه الآية تشير إلى قاعدة هندسية وهي أن الشكل المثلث لا ظل له فانظر هل تتعقل ذلك .