{ حتى إذا أخذنا مترفيهم } أي حتى إذا عاقبنا أهل النعمة والبطر منهم [ آية 116 هود ص 377 ] .
{ بالعذاب } أي الجدب والقحط الذي أصابهم بمكة سبع سنين حين دعا عليهم النبي صلى الله عليه وسلم . أو القتل والأسر يوم بدر . { إذا هم يجئرون } يصرخون وستغيثون بربهم . والجؤار : الصراخ مطلقا ، أو باستغاثة . يقال : جأر الثور يجأر ، إذا صاح . وجأر الداعي إلى الله تعالى : ضج ورفع صوته .
وقيل : المراد بالعذاب عذاب الآخرة . وتخصيص المترفين بذلك للإشارة إلى أن ما كانوا فيه من المنعة في الدنيا لم ينفعهم يوم القيامة ، وإلا فغيرهم كذلك ؛
قوله : { حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب إذا هم يجأرون } ( مترفيهم ) من الترف وهي النعمة . و ( يجأرون ) من الجؤار وهو الصياح . جأر الثور يجأر جؤرا ؛ أي صاح . وجأر إلى الله ، تضرع بالدعاء{[3182]} . والمعنى : أنه إذا جاء هؤلاء المنعمين البطرين بأس الله وانتقامه منهم بسبب كفرهم وعصيانهم ، إذا هم يصرخون ويستغيثون لفرط ما أصابهم من الجزع والذعر .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.