صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ} (97)

{ أعوذ بك . . . } أستجير بك من وساوس الشياطين وما يخطرونه بالقلب ، مما يغرى بالمعاصي والشرور ، وألجأ إليك في دفعها . يقال : عاذ به واستعاذ ، لجأ إليه . وهو عياذه : أي ملجؤه . { همزات } جمع همزو ، وهي النخسة والغمزة والدفعة بيد أو غيرها . يقال : همزه يهمزه ويهمزه ، إذا نخسه ودفعه وغمزه ؛ ومنه المهماز وهو حديدة في مؤخر خف الرائض يحث بها الدابة على المشي .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ} (97)

قوله تعالى : { وقل رب أعوذ بك } أي : أمتنع وأعتصم بك ، { من همزات الشياطين } قال ابن عباس : نزغاتهم . وقال الحسن : وساوسهم . وقال مجاهد : نفخهم ونفثهم . وقال أهل المعاني : دفعهم بالإغواء إلى المعاصي ، وأصل الهمز شدة الدفع .