صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ} (198)

{ ولو نزلناه على بعض الأعجمين } أي ولو نزلنا القرآن على رجل من الأعجمين لا يقدر على التكلم بالعربية ، ولا يتصور اتهامه باكتسابه واختراعه لعجمته – بهذا النظم المعجز ؛ فقرأه عليهم قراءة صحيحة خارقة للعادة – لكفروا به ، ولتمحلوا لجحودهم عذرا ، ولسموه سحرا . جمع أعجم ، وهو الذي لا يفصح وفي لسانه عجمة وإن كان عربي النسب . أو جمع أعجمي ، إلا أنه حذف منه ياء النسب تخفيفا ؛ كأشعرين جمع أشعري [ آية 103 النحل ص 446 ] .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَلَوۡ نَزَّلۡنَٰهُ عَلَىٰ بَعۡضِ ٱلۡأَعۡجَمِينَ} (198)

ولما كان التقدير : لم يروا شيئاً من ذلك آية ولا آمنوا ، عطف عليه أو على قوله تعالى أول سورة { فقد كذبوا } الآية : { ولو نزلناه } أي على ما هو عليه من الحكمة والإعجاز بما لنا من العظمة { على بعض الأعجمين* } الذين لا يعرفون شيئاً من لسان العرب من البهائم أو الآدميين ، جمع أعجم ، وهو من لا يفصح وفي لسانه عجمة ، والأعجمي مثله بزيادة تأكيد لزيادة ياء النسبة