صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (141)

{ و إذ أنجيناكم }تذكير بنعم الله عليهم ، إذ أنقذهم من أسر فرعون وقهره ، ومما كانوا فيه من الهوان ، وبما صاروا إليه من العزة ، وبإغراق عدوهم وهم ينظرون ، ومع ذلك قالوا : { اجعل لنا إلاها كما لهم آلهة } . { يسومونكم }يذيقونكم أو يكلفونكم أشد العذاب وأسوأه( آية 49 سورة البقرة ص 28 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ} (141)

وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم

" و " اذكروا " إذ أنجيناكم " وفي قراءة " أنجاكم " [ من آل فرعون يسومونكم ] يكلفونكم ويذيقونكم [ سوء العذاب ] أشده وهو [ يقتلون أبناءكم ويستحيون ] يستبقون [ نساءكم وفي ذلكم ] الإنجاء والعذاب [ بلاء ] إنعام أو ابتلاء [ من ربكم عظيم ] أفلا تتعظون فتنتهوا عما قلتم