صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ} (81)

{ ويريكم آياته } الدالة على كمال قدرته ؛ بحيث تشاهدونها في كل شيء إذا استعملتم عقولكم ، وتجردتم من أهوائكم . { فأي آيات الله تنكرون } أي ليس شيء من هذه الآيات يستطيع عاقل إنكاره لوضوحها ! . والاستفهام للتوبيخ .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ} (81)

شرح الكلمات :

{ فأي آيات الله تنكرون } : أي فأي آية من تلك الآيات تنكرون فإنها لظهورها لا تقبل الإنكار .

المعنى :

وأخيراً يقول تعالى بعد عرض هذه الآيات القرآنية والكونية يقول لكم { ويريكم آياته } في أنفسكم وفي الآفاق حولكم { فأي آيات الله تنكرون } وكلها واضحة في غاية الظهور والبيان والاستفهام للإنكار عليهم علَّهُم يرعوون .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ فَأَيَّ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ تُنكِرُونَ} (81)

قوله : { وَيُرِيكُمْ آَيَاتِهِ } أي يريكم الله بما خلق لكم من الأنعام والسفن حججه وبراهينه في الحياة وفي الكائنات لتوقنوا بأن الله حق وأنه الخالق الصانع المقتدر .

قوله : { فَأَيَّ آَيَاتِ اللَّهِ تُنْكِرُونَ } أيَّ ، استفهام منصوب بقوله : { تُنْكِرُونَ } {[4037]} .


[4037]:البيان لابن الأنباري ج 2 ص 334