صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ} (20)

{ لا يفترون } لا يسكنون عن نشاطهم في تنزيه الله تعالى وتعظيمه وطاعته ، فذلك سجية فيهم . يقال : فتر يفتر ويفتر فتورا وفتارا ، سكن بعد حدة ، ولان بعد شدة . وفتر الماء : سكن حرّه ؛ فهو فاتر .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ} (20)

شرح الكلمات :

{ لا يفترون } : عن التسبيح لأنه منهم كالنفس منا لا يتعب أحدنا من التنفس ولا يشغله عنه شيء .

المعنى :

{ يسبحون الليل والنهار ولا يفترون } أي فكيف يفتقر إلى الزوجة والولد ، ومن عنده من الملائكة وهم لا يحصون عداً يعبدونه لا يستكبرون عن عبادته ولا يملون منها ولا يتعبون من القيام بها ، يسبحونه الليل والنهار ، والدهر كله { لا يفترون } أي لا يسأمون فيتركون التسبيح فترة بعد فترة للاستراحة ، إنهم في تسبيحهم وعدم سآمتهم منه وعدم انشغالهم عند كالآميين في تنفسهم وطرف أعينهم هل يشغل عن التنفس شاغل أو طرف العين آخر وهل يسأم الإنسان من ذلك والجواب لا ، فكذلك الملائكة يسبحون الليل والنهار ولا يفترون .

الهداية

من الهداية :

- بيان حال الملائكة في عبادتهم وتسبيحهم لله تعالى .