صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (23)

{ إن الذين آمنوا . . } بيان لأحوال المؤمنين في الدنيا وربحهم في الآخرة ، إثر بيان أحوال الكافرين في الدنيا وخسرانهم في الآخرة . { و أخبتوا } أي أطمأنوا وخشعوا . وأصل الإخبات : نزول الخبت ، وهو المطمئن من الأرض ، ثم أطلق على الاطمئنان والخشوع ، تشبيها للمعقول

والمحسوس ، ثم صار حقيقة فيه ، ويعدى بإلى وباللام .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ} (23)

إ{ ِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ( 23 ) }

إن الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا الأعمال الصالحة ، وخضعوا لله في كل ما أُمروا به ونُهوا عنه ، أولئك هم أهل الجنة ، لا يموتون فيها ، ولا يَخْرجون منها أبدًا .