صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ} (24)

{ أم للإنسان ما تمنى } أي بل أللإنسان كل ما يتمناه وتشتهيه نفسه . والمراد : أنه ليس له كل ما يتمناه ، ومنه شفاعة الآلهة لهم ، والظفر بالحسنى عند الله يوم القيامة ، ونزول القرآن على رجل عظيم من إحدى القريتين .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَمۡ لِلۡإِنسَٰنِ مَا تَمَنَّىٰ} (24)

{ أَمْ لِلإِنسَانِ مَا تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى ( 25 ) }

ليس للإنسان ما تمناه من شفاعة هذه المعبودات أو غيرها مما تهواه نفسه ،