صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ} (162)

{ ولا هم ينظرون } أي لا يمهلون ويؤخرون عن العذاب ساعة . من الانظار بمعنى التأخير والإمهال . أومن النظر بمعنى الانتظار . يقال : نظرته وانتظرته وأنظرته ، أخرته وأمهلته ، ومنه : { فنظرة إلى ميسرة }{[46]} . أومن النظر بمعنى الرؤية ، أي لا ينظر الله إليهم نظر رحمة ورضا .


[46]:: آية 280 البقرة
 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{خَٰلِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنظَرُونَ} (162)

و { خَالِدِينَ فِيهَا } أي : في اللعنة ، أو في العذاب والمعنيان{[115]} .

{ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ } بل عذابهم دائم شديد مستمر { وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ } أي : يمهلون ، لأن وقت الإمهال وهو الدنيا قد مضى ، ولم يبق لهم عذر فيعتذرون .


[115]:- في ب: وهما متلازمان.