صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ} (44)

{ أم يقولون } أي بل أيقول هؤلاء الكفار واثقين بشوكتهم : { نحن جميع } أي نحن يد واحدة ، على من خالفنا{ منتصر } أي ممتنع على من عادانا فلا نغلب . يقال : نصره الله فانتصر ، أي منعه فامتنع . أو معان على عدوه ؛ من النصر بمعنى العون . وقد رد الله تعالى عليهم بقوله : { سيهزم الجمع ويولون الدبر }

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{أَمۡ يَقُولُونَ نَحۡنُ جَمِيعٞ مُّنتَصِرٞ} (44)

وهذا غير واقع ، بل غير ممكن عقلا وشرعا ، أن تكتب براءتهم في الكتب الإلهية المتضمنة للعدل والحكمة ، فليس من الحكمة نجاة أمثال هؤلاء المعاندين المكذبين ، لأفضل الرسل وأكرمهم على الله ، فلم يبق إلا أن يكون بهم قوة ينتصرون بها ، فأخبر تعالى أنهم يقولون : { نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ }