صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ} (60)

{ لا مرحبا بهم } دعاء عليهم بضيق المكان ؛ أي لا أتوا مكانا رحبا بل ضيقا . { إنهم صالوا النار } داخلوها أو مقاسو حرّها مثلنا آية 70 مريم .

{ أنتم قدمتموه لنا } أي أنتم قدمتم الصلىّ لنا بإغوائنا وإغرائنا على ما قدمنا من الكفر ولم نرتكبه من تلقاء ألأنفسنا !

 
التفسير الوسيط للقرآن الكريم لسيد طنطاوي - سيد طنطاوي [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ} (60)

{ قَالُواْ بَلْ أَنتُمْ لاَ مَرْحَباً بِكُمْ . . } أى : قال الداخلون فى النار وهم الأتباع لرؤسائهم : بل أنتم الذين لا مرحباً بكم ، وإنما الضيق والهلاك لكم .

{ أَنتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ القرار } أى : لا مرحباً بكم لأنكم أنتم أيها الزعماء الذين تسببتم لنا دخول النار معكم ، إذ دعوتمونا فى الدنيا إلى الكفر فاتبعناكم فبئس القرار والمنزل لنا ولكم جهنم .

فالجملة الكريمة تعليل لأحقية الرؤساء بدخول النار ، ويقولها الأتباع على سبيل التشفى منهم .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالُواْ بَلۡ أَنتُمۡ لَا مَرۡحَبَۢا بِكُمۡۖ أَنتُمۡ قَدَّمۡتُمُوهُ لَنَاۖ فَبِئۡسَ ٱلۡقَرَارُ} (60)

قوله : { بَلْ أَنْتُمْ لا مَرْحَبًا بِكُمْ } وذلك من قول الأتباع لرؤسائهم المتبوعين . وهو أن الدعاء الذي دعوتم به علينا أيها الكبراء والرؤساء ، أنتم أحق به ؛ يعني لا رحبت بكم أنتم النار { أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا } أنتم الذين أغويتمونا وأضللتمونا عن الحق وعن صراط الله المستقيم حتى أفضينا إلى هذا المصير { فَبِئْسَ الْقَرَارُ } أي بئس المنزل والمستقر والمقام لنا ولكم .