التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ} (6)

{ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ( 6 ) يَعْلَمُونَ ظَاهِراً مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ ( 7 ) }

وعد الله المؤمنين وعدًا جازمًا لا يتخلف ، بنصر الروم النصارى على الفرس الوثنيين ، ولكن أكثر كفار " مكة " لا يعلمون أن ما وعد الله به حق ،

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَعۡدَ ٱللَّهِۖ لَا يُخۡلِفُ ٱللَّهُ وَعۡدَهُۥ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ} (6)

قوله : { وَعْدَ اللَّهِ لاَ يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ } وعد الله ، منصوب على المصدر المؤكد لما قبله{[3591]}ووعدُ الله أن الروم ستغلب فارس من بعد غلبة فارس لهم . وقد وعد الله المؤمنين بذلك وعدا لا يُخلف ؛ لأن الله يفي بوعده وليس في مواعيده إخلاف .

قوله : { وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ } أي أكثر قريش لا يعلمون أن وعد الله حق ، وأنه لا يجوز في وعده إخلاف . وقيل : المراد بأكثر الناس ، الكافرون ، وهم الأكثرون ، فإنهم لا يعلمون الحق ولا يعبأون به ، وإنما يجنحون للشهوات والباطل .


[3591]:البيان لابن الأنباري ج 2 ص 249.