تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (3)

ومن خصال المؤمنين المخلصين الخمس التي ذكر منها ثلاثا في الآية السابقة :

( 4 ) { الذين يُقِيمُونَ الصلاة } وأولئك المؤمنون الصادقون في إيمانهم ، يؤدون الصلاة مستوفية الأركان ، كاملة الخشوع والخضوع ، وبهذا تحصل ثمرة الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر .

( 5 ) { وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ } وينفقون بعض ما رزقناهم من المال في الجهاد والبِرِّ ومعاونة الضعفاء ، وفي مصالح الأمة ومرافقها العامة .

 
روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني للآلوسي - الآلوسي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (3)

وقوله سبحانه وتعالى : { الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون } مرفوع على أنه نعت للموصول الأول أو بدل منه أو بيان له أو منصوب على القطع المنبىء عن المدح ، وقد مدحهم سبحانه وتعالى أولاً بمكارم الأعمال القلبية من الخشية والإخلاص والتوكيل وهذا مدح لهم بمحاسن الأعمال القالبية من الصلاة والصدقة .

( هذا ومن باب الإشارة ) :{ الذين يُقِيمُونَ الصلاة } أي صلاة الحضور القلبي وهي المعراج المعنوي إلى مقام القرب { وَمِمَّا رزقناهم } من العلوم التي حصلت لهم بالسير { يُنفِقُونَ } [ الأنفال : 3 ]

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ} (3)

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ من فرائض ونوافل ، بأعمالها الظاهرة والباطنة ، كحضور القلب فيها ، الذي هو روح الصلاة ولبها ، . وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ النفقات الواجبة ، كالزكوات ، والكفارات ، والنفقة على الزوجات والأقارب ، وما ملكت أيمانهم ، . والمستحبة كالصدقة في جميع طرق الخير .