تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

فكذّبوه ، فأهلكناهم . إن في ذلك لآيةً يتناقلها الناس ، وما أكثر الذين تتلو عليهم يا محمد نبأ عاد بمؤمنين .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ} (139)

قوله : { فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآية } يعني كذبت عاد رسولهم هودا فأخذهم الله بتكذيبهم ، ودمر عليهم تدميرا وذلك بما أرسله عليهم من ريح عاتية صرصر . ولقد كان في إهلاكهم وتدميرهم عبرة لمن يعتبر { وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُم مُّؤْمِنِينَ } أي وما كان أكثر المهلكين مؤمنين في علم الله القديم ، فما آمن منهم إلا قليل .