تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ} (225)

في كل واد يهيمون : في كل مكان يسيرون وراء خيالاتهم .

ألم تَرَ أنهم يجرون وراء خيالهم في ضروب من القول .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{أَلَمۡ تَرَ أَنَّهُمۡ فِي كُلِّ وَادٖ يَهِيمُونَ} (225)

ولما قرر حال أتباعهم ، فعلم منه أنهم هم أغوى منهم ، لتهتكهم في شهوة اللقلقة باللسان ، حتى حسن لهم الزور والبهتان ، دل على ذلك بقوله : { ألم تر أنهم } أي الشعراء . ومثل حالهم بقوله : { في كل واد } أي من أودية القول من المدح والهجو والنسيب والرثاء والحماسة والمجون وغير ذلك { يهيمون* } أي يسيرون سير الهائم حائرين وعن طريق الحق جائرين ، كيفما جرهم القول انجروا من القدح في الأنساب ، والتشبيب بالحرم ، والهجو ، ومدح من لا يستحق المدح ونحو ذلك ،