تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (89)

صرَّفنا : كررنا القول ورددناه بوجوه مختلفة . الكفور : الجحود .

ولقد نوعنا مناهج البيان بوجوه مختلفة للناس في هذا القرآن ، فآبى أكثر الناس إلا الجحود والإنكار ، والإعراض عن الحق .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (89)

شرح الكلمات :

{ صرفنا } : بينا للناس مثلاً من جنس كل مثل ليتعظوا به فيؤمنوا ويوحدوا .

{ فأبى أكثر الناس } : أي أهل مكة إلا كفوراً أي جحوداً للحق وعناداً فيه .

المعنى :

وقوله :

{ ولقد صرفنا في هذا القرآن } أي بينا مثلاً من جنس كل مثل من أجل هداية الناس وإصلاحهم علهم يتذكرون فيتعظون ، فيؤمنون ويوحدون فأبى أكثر الناس إلا كفروا أي جحوداً بالحق ، وإنكاراً للقرآن وتكذيباً به وبما جاء فيه من الحق والهدى والنور ، لما سبق القضاء الإلهي من امتلاء جهنم بالغاوين وجنود إبليس أجمعين .

الهداية :

- لما سبق في علم الله من شقاوة الناس تجد أكثرهم لا يؤمنون .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا} (89)

{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً ( 89 ) }

ولقد بيَّنَّا ونَوَّعنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ينبغي الاعتبار به ؛ احتجاجًا بذلك عليهم ؛ ليتبعوه ويعملوا به ، فأبى أكثر الناس إلا جحودًا للحق وإنكارًا لحجج الله وأدلته .