تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

فرجعوا إلى أنفسهم : ففكروا وتدّبروا .

فكأنهم أفاقوا من غفلتهم لحظات ، فراحوا يلومون أنفسَهم ويقولون : حقيقةً إنكم أنتم الظالمون ، كيف نعبدُ آلهة لا تدفع الأذى عن نفسها !

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

شرح الكلمات :

{ فرجعوا إلى أنفسهم } : أي بعد التفكر والتأمل حكموا على أنفسهم بالظلم لعبادتهم مالا ينطق .

المعنى :

وهنا رجعوا إلى أنفسهم باللائمة فقالوا : { إنكم أنتم الظالمون } أي حيث تألهون مالا ينطق ولا يجيب ولا يدفع عن نفسه فكيف عن غيره .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ} (64)

{ فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمْ الظَّالِمُونَ ( 64 ) }

فأُسقِط في أيديهم ، وبدا لهم ضلالهم ؛ كيف يعبدونها ، وهي عاجزة عن أن تدفع عن نفسها شيئًا أو أن تجيب سائلها ؟ وأقرُّوا على أنفسهم بالظلم والشرك .