تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

فقال إبراهيم ، إنّي لا أيأسُ من رحمةِ الله ، فإنه لا يقنَطُ من رحمة الله إلا الضالون .

قراءات :

قرأ أبو عمرو والكسائي : «ومن يقنط » بكسر النون ، والباقون «يقنط » بفتح النون .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

المعنى :

/د45

{ ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون } أي الكافرون بقدرة الله ورحمته لجهلهم بربهم وصفاته المتجلية في رحمته لهم وإنعامه عليهم .

الهداية

- حرمة القنوط واليأس من رحمة الله تعالى .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{قَالَ وَمَن يَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦٓ إِلَّا ٱلضَّآلُّونَ} (56)

{ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ } الذين لا علم لهم بربهم ، وكمال اقتداره وأما من أنعم الله عليه بالهداية والعلم العظيم ، فلا سبيل إلى القنوط إليه لأنه يعرف من كثرة الأسباب والوسائل والطرق لرحمة الله شيئا كثيرا ، ثم لما بشروه بهذه البشارة ، عرف أنهم مرسلون لأمر مهم .