تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (33)

كما تحقّقت ألوهيةُ الله ووجبتْ عبادتُه ، حقَّ قضاؤه على الذين خرجوا وتمردوا على أمرِه ، بأنهم لا يؤمنون . . . لأن الله تعالى لا يهدي إلى الحقّ إلاّ من سلَكَ طريقه المستقيم .

قراءات :

قرأ نافع وابن عامر : «حقت كلماتُ ربك » بالجمع ، والباقون : «كلمة » كما هو في المصحف .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{كَذَٰلِكَ حَقَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى ٱلَّذِينَ فَسَقُوٓاْ أَنَّهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ} (33)

شرح الكلمات :

{ حقت } : أي وجبت .

{ أنهم لا يؤمنون } : وذلك لبلوغهم حداً لا يتمكنون معه من التوبة البتة .

المعنى :

وقوله تعالى { كذلك حقت كلمة ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون } أي مثل ذلك الصرف الذي يصرفه المشركون عن الحق بعد معرفته إلى الضلال أي كما حق ذلك حقت كلمة ربك وهي أن الله لا يهدي القوم الفاسقين فهم لا يهتدون ، وذلك أن العبد إذا توغل في الشر والفساد بالإِدمان والاستمرار عليه يبلغ حداً لا يتأتىَّ له الرجوع منه والخروج بحال فهلك على فسقه لتحق عليه كلمة العذاب وهي { لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين } .

الهداية

من الهداية :

- التوغل في الشر والفساد يصبح طبعاً لصاحبه فلا يخرج منه حتى يهلك به .